أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
86
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
وقال عبيدة بن عمرو البدّي ( في غدر ) محمد بن الأشعث : وقتلت وافد آل أحمد غيلة * وسلبت أسيافا له ودروعا وحدثنا خلف ابن سالم المخزومي ، وزهير بن حرب أبو خيثمة ، قالا : حدثنا وهب بن جرير بن حازم قال : لما بلغ عبيد اللّه بن زياد ، مسير الحسين بن علي من الحجاز يريد الكوفة ، وعبيد اللّه بن زياد بالبصرة ، خرج على بغاله هو واثنا عشر رجلا حتى قدم الكوفة ، فحسب أهل الكوفة انه الحسين بن علي ، وهو متلثم فجعلوا ينادونه : مرحبا بابن ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حتى دخل الدار . وكان الحسين قدّم مسلم بن عقيل بين يديه ، فنزل على هانئ بن عروة المرادي وجعل / 312 / يبايع أهل الكوفة ، فبعث ابن زياد إلى هانئ فقال : ائتني بمسلم . فقال : ما لي به علم . قال : فاحلف بالطلاق والعتاق . قال : إنكم يا بني زياد لا ترضون إلا بهذه الأيمان الخبيثة ! ! فأمر مكانه فضرب رأسه ثم رمى به إلى الناس ، وبعث إلى مسلم بن عقيل فجيء به فأمر به فدفع ( ظ ) بين شرفتين من شرف القصر فقال له ناد : أنا مسلم ابن عقيل أمير العاصين . فنادى [ 1 ] ثم ضرب رأسه فسقط . وأقبل الحسين حتى نزل نهر كربلا ، وقد بلغه خبر الكوفة . وقال القائل ( كذا ) : ( و ) إن كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ في السوق وابن عقيل تري رجلا قد جدّع السيف أنفه * ونضح دم قد سال كل مسيل أصابهما أمر الإله فأصبحا * أحاديث من يهوي بكل سبيل
--> [ 1 ] هذا كذب بحت وفرية بينة ، وجميع ثقات المؤرخين من أهل نحلته على خلافه .